
تقيس طلبات إعانة البطالة الأولية عدد الأشخاص الذين تقدموا بطلبات للحصول على إعانات البطالة لأول مرة خلال فترة زمنية معينة.
يُعد هذا المؤشر محل متابعة دقيقة، لأن انخفاض عدد الطلبات الجديدة يشير إلى اقتصاد أقوى وسوق عمل أكثر استقرارًا. وعادةً ما تدعم مستويات التوظيف المرتفعة زيادة إنفاق المستهلكين ونموًا أقوى في الناتج المحلي الإجمالي. ونتيجةً لذلك، عندما تأتي طلبات إعانة البطالة أقل من توقعات السوق، فإن ذلك غالبًا ما يشير إلى قوة اقتصادية، مما قد يؤثر على أزواج العملات مثل الدولار الأمريكي/الين الياباني (USD/JPY)، وقد يدفع الزوج إلى الانخفاض، إضافةً إلى دعم إنفاق المستهلكين.
يتم إصدار بيانات طلبات إعانة البطالة الأولية بشكل أسبوعي، عادةً كل يوم خميس.
يشير قرار سعر الفائدة إلى المعدل الذي يحدده البنك المركزي والذي يقرض على أساسه البنوك التجارية المحلية. ويلعب مستوى هذا المعدل دورًا رئيسيًا في تحديد مدى جاذبية عملة الدولة للمستثمرين الأجانب، حيث إن ارتفاع أسعار الفائدة يوفر عادةً عوائد أفضل على الاستثمارات.
يتم متابعة هذا القرار عن كثب لأنه يعكس التغيرات في الظروف الاقتصادية مع مرور الوقت ويشير إلى مدى قوة وجاذبية العملة، مثل الدولار الأمريكي في حالة الولايات المتحدة. وعادةً ما يتم الإعلان عن قرارات أسعار الفائدة بشكل ربع سنوي من قبل البنوك المركزية الكبرى في العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة وأوروبا والمملكة المتحدة واليابان وسويسرا وأستراليا ونيوزيلندا.

يشير عرض النقود إلى إجمالي كمية الأموال المتاحة حاليًا للإنفاق داخل اقتصاد الدولة.
يتم متابعة هذا المؤشر عن كثب لأنه يُعد إشارة مبكرة لاحتمال حدوث التضخم ويوفر نظرة على قرارات السياسة المستقبلية للبنوك المركزية. كما أن ارتفاع مستوى الأموال المتداولة يعكس عادةً الثقة الاقتصادية ويمكن أن يدعم قوة العملة الوطنية.
في الولايات المتحدة، يتم عادةً إصدار بيانات عرض النقود كل يوم خميس.

يُعد تقرير الوظائف غير الزراعية من أهم البيانات الاقتصادية، حيث يقيس عدد الوظائف التي أضافتها الشركات الأمريكية، باستثناء القطاع الزراعي. ويتم تقسيم هذه البيانات حسب القطاعات، مما يوفر نظرة شاملة على اتجاهات التوظيف في مختلف أنحاء الاقتصاد.
يُعد هذا التقرير محل متابعة دقيقة، لأن ارتفاع معدلات التوظيف قد يشير إلى توسّع الأعمال وزيادة النشاط الاقتصادي، مما قد يؤثر أيضًا على أسواق الأسهم. كما أن ارتفاع مستويات التوظيف يدعم عادةً زيادة إنفاق المستهلكين والنمو الاقتصادي بشكل عام.
ويتضمن التقرير أيضًا معلومات حول ساعات العمل ومتوسط الأجور، حيث إن النمو المستمر قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار الفائدة. وعندما تأتي الأرقام أعلى من توقعات السوق، فإن ذلك غالبًا ما يؤدي إلى ضغط هبوطي على زوج اليورو/الدولار (EUR/USD).
يتم نشر بيانات الوظائف غير الزراعية في آخر يوم جمعة من كل شهر.
يقيس الدخل الشخصي إجمالي الأرباح التي يتلقاها الأفراد داخل الدولة، بما في ذلك الأجور والفوائد والأرباح الموزعة ومصادر الدخل الأخرى.
يُعتبر هذا المؤشر من المؤشرات المتزامنة، لأنه يعكس القدرة الشرائية الحالية للمستهلكين. وعادةً ما تدعم مستويات الدخل الشخصي المرتفعة زيادة الطلب الاستهلاكي، مما يفيد الاقتصاد بشكل عام. وعندما ترتفع الدخول، يصبح الأفراد أكثر ميلاً للإنفاق، مما يساعد على إعادة تدوير الأموال داخل النشاط الاقتصادي.
يتم إصدار بيانات الدخل الشخصي بشكل شهري، عادةً بعد اليوم العشرين من كل شهر.

يقيس مؤشر أسعار المنتجين التغيرات في الأسعار التي يتلقاها المنتجون المحليون مقابل سلعهم وخدماتهم. ويركز التقرير على الإنتاج الداخلي ولا يشمل السلع المستوردة.
يُعد هذا المؤشر مهمًا لأنه يمكن أن يشير إلى التضخم المستقبلي والتغيرات المحتملة في السياسة الاقتصادية. فارتفاع تكاليف الإنتاج غالبًا ما يتم تمريره إلى المستهلكين، مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار على مستوى البيع بالتجزئة. ومع زيادة تكاليف المعيشة، قد تنخفض القدرة الشرائية، ولهذا يُنظر إلى مؤشر أسعار المنتجين غالبًا على أنه مؤشر رائد للتضخم.
يتم إصدار بيانات مؤشر أسعار المنتجين (PPI) بشكل شهري، عادةً في الأسبوع الذي يلي تقرير الوظائف غير الزراعية.

تقيس مبيعات التجزئة التغيرات في إجمالي قيمة السلع التي يبيعها تجار التجزئة، بما في ذلك السلع مثل المواد الغذائية والملابس والمركبات.
يُعتبر هذا المؤشر إشارة مبكرة للنشاط الاقتصادي. فالنمو القوي في مبيعات التجزئة يشير إلى زيادة إنفاق المستهلكين، مما يمكن أن يعزز النمو الاقتصادي ويزيد من الضغوط التضخمية ويرفع احتمالية تدخل البنوك المركزية.
وعلى العكس، فإن تراجع مبيعات التجزئة قد يدل على ضعف الطلب وقد يكون إشارة إلى تباطؤ اقتصادي قادم أو ركود.
يتم عادةً إصدار بيانات مبيعات التجزئة في اليوم الثالث عشر من كل شهر.
يمثل الميزان التجاري الفرق بين صادرات وواردات الدولة. فعندما تتجاوز قيمة الصادرات قيمة الواردات، تسجل الدولة فائضًا تجاريًا. أما عندما تكون الواردات أعلى بكثير من الصادرات، فيحدث عجز تجاري.
يُعتبر هذا التقرير مؤشرًا متأخرًا للأداء الاقتصادي. إذ إن استمرار العجز التجاري قد يؤدي إلى تراكم الديون، مما قد يضع ضغطًا هبوطيًا على العملة الوطنية مع مرور الوقت. وعادةً ما يتم إصدار بيانات الميزان التجاري في اليوم التاسع عشر من كل شهر.

يُظهر معدل البطالة نسبة الأشخاص الذين لا يملكون عملاً خلال الشهر السابق. ويتم حسابه من خلال قسمة عدد العاطلين عن العمل على إجمالي السكان في سنّ العمل، مع استبعاد فئات مثل المتقاعدين والأطفال.
يُعتبر هذا المؤشر مقياسًا متأخرًا ويمكن أن يؤدي إلى سلسلة من التأثيرات داخل الاقتصاد. فارتفاع معدلات البطالة غالبًا ما يؤدي إلى انخفاض إنفاق المستهلكين، مما يقلل من حجم الأموال المتداولة في الاقتصاد. وهذا قد يؤثر سلبًا على الناتج المحلي الإجمالي ويزيد من خطر حدوث ركود.
ومن ناحية أخرى، يُنظر إلى انخفاض معدلات البطالة عادةً على أنه علامة على قوة الاقتصاد ونموّه.
يتم نشر بيانات معدل البطالة في أول يوم خميس من كل شهر، في نفس وقت صدور تقرير الوظائف غير الزراعية.